من يوقف مهربي الاخطبوط بميناء طرفاية

 

أفادت مصادر  من ميناء طرفاية أن عمليات تهريب الاخطبوط  الى سوق السمك تتم بطريقة احترافية و لها مافيا تسيطر على جميع البطائق التي تخص القوارب الصيد التقليدي حيت تقوم بشراء جميع البطائق لدى القوارب التي لا تصطاد خلال فترة صيدالاخطبوط و تقوم بتوزيع الاطنان منها على البحارة (80 كيلوغرام) للواحد حتى لا توتير الشك. كما انها تنسق مع موظفي المندوبية الصيد البحري مسبقا قبل عملية البيع. وكما يعرف المواطنين ان هناك عمليات مشابهة  تطال الثروة السمكية بالأقاليم الجنوبية  منذ وقت طويل ، وان  الأسماك الغالية الثمن يتم تهريبها بواسطة شاحنات مجهزة باليات التبريد ، ومنها الأخطبوط الذي يتم شحنه بوثائق مزورة ، وان الوثائق المذكورة متوفرة وتروج بالمنطقة على مدى واسع، في غياب أي رقابة أو محاسبة ، حيث  تباع  بأزيد من  ألف درهم للنسخة  الواحدة موقعة وممهرة بخواتم رسمية على  بياض ، تعبأ من طرف المستفيدين  الذين يكفيهم إضافة الاسم في المكان المعد لذلك ، وترقيم  اللوحة المعدنية لوسيلة النقل التي ستشحن السلعة نحو مدن الشمال ، مؤكدة أن الأمور غالبا ما تمر بسلام رغم اجتياز الشاحنات المحملة بالأسماك المهربة عبر عدد من نقط المراقبة. ولا يخفى على المسؤولين ان بعض  موظفي المندوبية يسيطرون على جميع  عمليات التهريب ليلا و نهارا و اصبحو من اثرياء المدينة.

هذا و تنشط بالأقاليم الجنوبية عدة مافيات لتهريب الاخطبوط رغم  الإجراءات الزجرية  التي سنها المشرع لمحاربة هذه الظاهرة, بعد دخول الجهات الرسمية  التابعة لوزارة الفلاحة والصيد البحري التي لها صفة التقاضي في مثل هذه النوازل  لمتابعة المخالفين و المتورطين في مثل هذه العمليات وتؤثر بالسلب على الثروة السمكية الوطنية والمضاربة غير المشروعة في مواد استهلاكية  ، فضلا عن حق تلك الجهات في رفع مذكرة مدنية خاصة بالتعويض عن الأضرار المدنية، التي تلحقها جراء تهريب الأخطبوط .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة - جريدة سكاي نيوز برس