طرفاية ارتفاع اسعار المواد الغدائية وانتهاء صلاحيتها وبيعها للمستهلك‎

 

ارتفعت أسعار السلع الغذائية  بشكل مرتفع وتفاجا المواطن الطرفاوي بالزيادات الصاروخية في اسعار جميع الخضر والفواكه والتوابل وجل المواد الغدا ئية في ظل غياب مراقبة دقيقة على المحلات التجارية والبقالة التي توجد تحت رحمة المضاربين .
وعرفت أسعار جل المواد الغذائية الاخرى الخاصة بالمنزل ارتفاعا مهولا وعلى رأسها ” الحمص” الذي زاد ثمنه بدرهمين والعدس الذي ارتفع ثمنه كذلك كما ارتفع ثمن “الشعرية ” ونفس الشيء بالنسبة لجميع انوع التوابل يذكر أنه غزت مجموعة من المواد المهربة، سواء القادمة من إسبانيا أو من الجزائر أسواق عدد من المد ن بالجهة . وذكرت مصادر متطابقة أن مجموعة من الأنواع الغذائية التي تستهلك في هذا الشهرالقارس والبارد احتلت مكانها في الأسواق، خصوصا اللوبيا والفول والعدس والمحمص والمعلبات والعصائر التي غالبا ما تلج الأسواق المغربية بكثافة، وقالت المصادر إن أثمنة هذه المواد التي تعرض في أسواق ومحلات  عشوائية ليس لها رخصة للتجارة ، من قبل الباعة  عديمي الضمائرلا تخضع لأية مراقبة، كما أنها تتوفر على تواريخ مزورة، وأشارن عددا من التجار وبدافع المنافسة باتوا يقبلون على هذه المواد، التي تباع بأثمنة بخسة، مما يشجع المستهلكين على الإقبال عليها، مشيرة إلى أن عددا منها انتهت مدة صلاحيتها.
إلى ذلك نفت المصادر ذاتها وجود مراقبة لما يروج في المحلات والبقالة من مواد استهلاكية، وقالت إن كثيرا من المواد تعود إلى السنة الماضية، حيث يتم تخزينها في مخازن معدة لهذا الغرض، إلى جانب استعمال المجمدات من أجل تخزين المواد القابلة للتلف، وأضافت المصادر ذاتها، أن مافيا المواد الغذائية عمدت إلى اقتناء مجموعة من المواد من الأسواق، من أجل توزيعها بأثمنة تفوق أثمنتها الحقيقية، كما أنها احتكرت مواد يتم الإقبال عليها في فصل الشتاء والخريف .خصوصا بعض أنواع الخضر والفواكه، وأوضحت المصادر أن بعض الأنواع الرخيصة ارتفع ثمنها بالضعف، وهو ما أثار حفيظة المستهلكين الذين أكدوا على وجود مضاربات في الأسواق. لهدا يجب ضرب من حديد لمن يعبث بصحة المواطن الطرفاوي والمواطن المغربي عامة.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة - جريدة سكاي نيوز برس