خمسة أسرار لاتعرفونها عن عيسى حياتو

 

هل تعلم أن شقيق عيسى حياتو شغل منصب رئيس وزراء الكاميرون؟
ولد عيسى حياتو في 9 غشت سنة 1946 بمدينة غاروا شمال الكاميرون، وسط أسرة ميسورة الحال تتربع على عرش السلطة والجاه في هذه المدينة الصغيرة المتاخمة للحدود مع تشاد. عاش عيسى، خلافا لأقرانه، طفولة مريحة خاصة وأنه كان أصغر أشقائه الخمسة. في أسرة تصنفها القبيلة في خانة النبلاء ترعرع عيسى ونشأ محصنا ضد الفقر الذي كان يبسط نفوذه على أهالي المنطقة. لكن قرابة عائلته من عائلة أحمادو أحيجو، الذي أصبح في ما بعد رئيسا للكاميرون، ساهمت في دخول أفراد أسرة حياتو عالم السلطة من أوسع أبوابه، لذا شغل أشقاء عيسى مناصب حكومية مختلفة، بل إن شقيقه الأكبر سادو حياتو شغل منصب وزير أول في بداية التسعينات، وكان مرشحا لخلافة الرئيس بول بيا، غير أن عيسى لم يكن منشغلا بالسياسة فأحلامه كانت تنصب على سلطة أخرى.
هلتعلم أن رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم لم يكن ممارسا لهذه الرياضة؟
رغم أن عيسى يتربع على عرش الكرة الإفريقية إلا أنه لم يكن لاعبا لكرة القدم، ولم يحمل قميص فريق القطن الكاميروني، فريق مسقط رأسه، بل ظل يبحث عن منفذ آخر يعوض ضعفه في مداعبة الكرة المستديرة، حيث مارس الجري وحاول الانضمام إلى فريق يمنحه توهجا رياضيا في المنطقة، كما مارس مرة كرة السلة التي تألق فيها كلاعب، حيث انضم للفريق الوطني الكاميروني وتم اختياره آنذاك ضمن المنتخب المشارك في الألعاب الإفريقية ببرازافيل. لكنه سرعان ما غير وجهته نحو التدبير وتولى بتدخل من شقيقه منصبا إداريا في مديرية الرياضة، ليتحول بعد ثلاث سنوات إلى مدير للقطاع وهو الكرسي الذي ظل يجلس عليه إلى غاية سنة 1986، ليغير وجهته مرة أخرى صوب كرة القدم وينتخب رئيسا للاتحاد الكاميروني للكرة رغم أنه لم يكن يشغل مسؤولية رئاسة أي فريق في الكاميرون.
هل تعلم أن عبد اللطيف السملالي هو من أشرف على حملة انتخاب عيسى رئيسا لـ«الكاف» من الدار البيضاء؟
قرر عيسى حياتو حرق المراحل نحو السلطة الرياضية، حتى يتمكن من منافسة أشقائه الذين اختاروا السلطة السياسية. فبعد مرور سنتين على تعيينه رئيسا للاتحاد الكاميروني لكرة القدم، أعلن ترشيحه لمنصب رئيس الكونفدرالية الإفريقية لهذه الرياضة، خلفا للإثيوبي إدنيكاتشيو تيسيما الذي ظل كرسيه شاغرا بعد وفاته. قرر عيسى الاعتماد على المغرب للوصول إلى هذا المنصب، سيما وأن الدار البيضاء كانت تستعد لاحتضان الجمع العام الاستثنائي الذي سينتخب خليفة الراحل تيسيما، بموازاة مع دورة كأس أمم إفريقيا 1988، وجعل عيسى من بيت وزير الشباب والرياضة المغربي آنذاك عبد اللطيف السملالي منطلقه في حملة استمالة الرؤوس الثقيلة، قبل أن يقترح على الوزير المغربي إطلاق اسم تيسيما على ملعب في هوامش الدار البيضاء. بعد عامين من جلوسه على كرسي «الكاف» من الدار البيضاء، نسي الرجل وعوده التي قدمها للقائمين على حملته الانتخابية، وراح يقفز فوق الحواجز كعداء إفريقي ليصل إلى مقر «الفيفا» ويكشف في مرات عديدة عن نواياه لخلافة السويسري جوزيف بلاتر.
هل تعلم أن عيسى حياتو لم يصوت على المغرب خلال ترشيحه لاحتضان نهائيات كأس العالم؟
نسي عيسى حياتو وعوده التي وزعها في بيت السملالي خلال الحملة الانتخابية التي قادها من المغرب، ولم ينتدب في تشكيلة فريق عمله أي عنصر، باستثناء انتدابات ضمن لجان فرعية. بل إنه سرعان ما قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب الذي رفض مساندة حياتو في سعيه نحو كرسي الاتحاد الدولي لكرة القدم، بل إنه لم يصوت على الملف المغربي خلال ترشيح بلادنا لاحتضان نهائيات كأس العالم أربع مرات (1994 -1998-2006 و2010)، ولعب دورا كبيرا في ترجيح كفة منافسي المغرب خاصة جنوب إفريقيا، بل إنه أعلن مرارا عن دعم ومساندة ملفات من خارج القارة السمراء، انسجاما مع أجندة خاصة، مثيرا غضب الجهات التي ساندته حين كان مجرد اسم نكرة في عالم الكرة.
هل تعلم أن عيسى حياتو يخضع لعملية تصفية الكلي في إحدى مصحات الرباط؟
يفضل عيسى حياتو الذي يعاني من مرض القصور الكلوي، إجراء حصص تصفية الكلي في الرباط أو القاهرة. ففي آخر زيارة له للعاصمة الرباط في محاولة أخيرة لإقناع المغرب بضرورة تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015، عرج عيسى على مصحة خاصة في الرباط للخضوع لتصفية الكلي، قبل أن يلتقي في اليوم الموالي كلا من عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربي ومحمد أوزين، وزير الشباب والرياضة، ثم فوزي لقجع، رئيس جامعة كرة القدم، وهو في حالة إنهاك تام. ويعاني عيسى أيضا من الضغط الدموي المرتفع، إذ يتداول المصريون حكاية عشقه للكباب الذي غالبا ما يكلفه مضاعفات صحية خطيرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة - جريدة سكاي نيوز برس