القصر الكبير جمعيات سوق الفجر تحرج المجلس البلدي

انطلاقاً من المعانات اليومية لباعة سوق الفجر لسنوات مضت دون الوصول الى حل نهائي لعشوائية التجارة والحصار المضروب على مجموعة من الأزقة ليلا ونهاراً، بدون موجب حقٍ لكن مكره أخوك لابطل عالم السياسة والسياسيين يقتضي التلاعب والتسويف والتماطل لربح الوقت لأهداف انتخابية بعيدا عن خدمة المواطنين.

الذي يعتبر هدفا أسمى بناءً على ذلك تم يوم الجمعة 3فبراير الجاري إجتماعا بمقر الباشوية بحضور السيد الباشا والسيد نائب الرئيس،  وكافة الرؤساء وأعضاء الجمعيات الممتلة لباعة سوق الفجر، بداية تدخل السيد الباشا مُرحبا بالحضور مبينا أهمية التواصل بين الجمعيات المعنية بالأمر والمجلس المنتخب في جو من الاحترام المتبادل.

كما تدخل أحد الإخوة مطالبا السيد النائب بتقديم آخر المعطيات المتعلقة بسوق الفجر، كما تدخل آخر موضحا أن رئيس المجلس أعطى وعودا للباعة ولرؤساء الجمعيات متسائلا في نفس الوقت هل هذه الوعود ذات مصداقية وحقيقية أم هي مجرد وعود انتخابية وحسب ؟ وقد سارع السيد النائب الى القول بأن الأمر لا يتعلق بالانتخابات بل هي إرادة حقيقية لدى المجلس على اعتبار أن جل أعضائه من التجار وبالتالي فهم أقرب الناس إحساسا بمعانات الباعة  وأن مسطرة تصفية العقار سائرة في طريقها الصحيح .

وكان مطالباً بتوضيح مكان واسم العقار المستهدف؟حيث أكد على أن الأمر يتعلق بسيدي مخلوف (السيركو) فتدخل محمد خيارة رئيس جمعية الفجر مستوقفا السيد االنائب وموضحا بالوثائق أن أرض سيدي مخلوف في ملكية أصحابها وأن مسطرة نزع الملكية لن تنتهي خاصة مايتعلق بالأوقاف ….. حقيقة كان لقاءً ساخنا عبر فيه الإخوة المتدخلين علئ تدمرهم من الغموض الذي يطال هذا الملف الاجتماعي المحض كما أجمع كل الإخوة على تحميل رئاسة المجلس مسؤولية الوفاء بالوعد الذي قطعه علئ نفسه مع باعة سوق الفجر.

وقد ثم التوافق علئ عقد لقاء تواصليا بمقر الباشوية آخر نهاية شهر فبراير على أمل أنه ستكون هناك مفاجئة سارة للباعة.

أملنا جميعا هو إيجاد حل سريع لهؤلاء الباعة ينهي معاناتهم ويحفظ كرامتهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة - جريدة سكاي نيوز برس