المديرية الإقليمية والنقابات بالعرائش يستمران في التلاعب بمشاعر رجال ونساء التعليم بالإقليم

مازال المتضررون و المتضررات من الحركات الانتقالية لسنة 2017 يعانون في صمت، وذلك بعد الصدمة التي تلقوها إثر التدبير الأحادي و المفاجئ الذي أقدم عليه الوزير محمد حصاد. هذا التدبير، خلال الحركتين الوطنية و الجهوية، أجهز على آمال أعداد كبيرة من نساء و رجال التعليم الذين رابطوا لسنوات طويلة بالجبال و الفيافي حبا في مهنة نبيلة و رغبة في نشر العلم. لتأتي الحركات المحلية لتكمل مسلسل تكسير نفوس و معنويات الراغبين في تحقيق استقرار نفسي و اجتماعي، بعد أن تم منح مناصب الجذب، وفي بعض الحالات مناصب داخل المدار الحضري، لمتخرجين جدد برصيد نقط 14 نقطة و 21نقطة في حين تم طلبها من طرف أساتذة قدامى برصيد نقط يتجاوز 120 نقطة. مما دفع بهؤلاء المتضررين و المتضررات إلى تقديم طعون في الموضوع إلى المديرية الإقليمية. هاته الطعون، كانت موضوع اجتماع مطول دام لأكثر من 5 ساعات مساء يوم الإثنين 2017/09/11، لم يخلص إلى أية نتيجة تذكر، حسب مصدرنا، حيث أن هناك من يقول أن تمة اختلاف حول منهجية تدبير ملف الطعون، و هناك من قال أن النقابات طالبت بتوسيع بنية بعض المؤسسات التعليمية لتلبية رغبات بعض المتضررين. و بين هذا وذاك، يبقى المتضرر الأول و الأخير هي الشغيلة التعليمية.
فبأي نفسية سيعمل من سلب منه حقه في الانتقال؟ وهل بمثل هذه التدابير الأحادية يراهن الوزير و مدراؤه الإقليميون على دخول مدرسي ناجح؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة - جريدة سكاي نيوز برس