جنرال أمریكي یؤكد: حرب وشیكة قادمة إلى الصحراء وھذه ھي الأسباب

أكد مصدر مطلع وفق ما نقلتھ جریدة ”الأسبوع“ في عددھا الجدید، إن قائد الماینز الجنرال ”تومتس وولد ھومسر“، لن یستبعد اندلاع حرب قریبة في الصحراء، رغم جھود المبعوث الأممي، ھورست كوھلر من مكتبھ ببرلین، لكسر إیقاع ھذا التصعید في ”الكركرات“، وجاء تلمیحھ إلى اندلاع حرب جدیدة، من خلال حوار أجراه الجنرال والرئیس والرئیس المالي إبراھیم كایتا.

وقال المصدر الذي حضر الحوار، ”إن التقدیرات ترمي إلى الوصول إلى 13 اسما من داعش فروا من العراق، منھم أبو بكر البغدادي المحتمل، وحسب صحف بریطانیة، فإنھ قد یكون في المنطقة، وأن حربا أخرى ستكون أكثر دمویة، ویمكن أن تضیع فیھا المطالب الحالیة لاستقرار دائم في منطقة الساحل والصحراء“.

وأعاد الجنرال توماس، المحادثات الأخیرة وعدم انطلاق المفاوضات بین المغرب والبولیساریو، إلى عجز الأمم المتحدة، الذي لا بد من ملئھ من خلال تواجد عسكري ”متقدم“ لحصار بعض النزعات عن بعضھا، كي لا تغرق ھذه الجھة من العالم في فوضى جدیدة، بتعبیر السفیر الأمریكي في باكامو ”بول فومیسي“.

وحسب المصدر، كما كتبت ذلك جریدة ”الأسبوع“ دائمان فإن الاستیاء الأمریكي من حل قضیة الصحراءـ بعد توقف مشروعیھا لجیمس بیكر (حكم ذاتي یعقبھ استفتاء) وكریستوفر روس (الكونفدرالیة مع المغرب)، یؤھل المنطقة إلى الواجھة، ویؤكد تقییم الماینز، على مثل ھذا الخیار، فیما یقترح البنتاغون خفض التسلیح الموجھ إلى طرفي النزاع في ھذه الفترة الحرجة، حسب المصدر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

جميع الحقوق محفوظة - جريدة سكاي نيوز برس